من ابو عزت البذيجي في 08 يوليو، 2011، الساعة 08:15 مساءً
الكبير.تظل الأحلام خضراء اللون مهما هبت الرياح واعترى الوجوه شحوب واصفرار، ليس بعد الخريف الضروري لنتعرى من أثامنا وأخطائنا وصمتنا الطويل إلآ شتاءاً يقلع اليابس بمطر الحرية تهيؤاً ًلولادة ربيع جديد.لعل مايتعب الشعوب ألآن هوأوجاع مخاض سيطول قليلاً لكن لابد أن تليه ولادة،ولن يكون الوليد الجديد إلا شبيهاً بأهله،جميلاً بجمال ثوراتهم،وسيماً وسامة أحلامهم،ونضِراً نضارة شبابهم شرط أن يكثروا في مرحلة الحمل هذه ، من فيتامينات الحرية والتوثب والمسؤولية والمساءلة، فلا يستكينون إلى ماتحقق، بل أن يواجهوا مشاعر الإحباط واليأس والتشتت والخوف بجعل ثوراتهم دائمة مستمرة خصوصاً في مواجهة الأيدي الخفية والخارجية التي تحاول مصادرة تضحيات الشعوب العربية وتوقها للحرية والعدالة والمساواة. ستحاول الشعوب صناعة مستقبل أفضل وستتخلل المحاولة صعوبات وتحديات وعثرات وعراقيل،مثلما ستتخللها أخطاء أيضاً.فالشعوب ليست معصومة، من حقها أن تخطئ أحياناً... لا بأس من بعض الأخطاء الآن في سبيل صواب عسى يأتي لائقا بأحلام الأوطان يستحق ناسه وشبابه رحيق الحرية لا حريقها،وسيكون الخاتمة مسك بأذن الله.،
ابوعزت البذيجي/ اليماني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الرجاء عدم استعمال الكلمات الجارحه