آخر الأخبار

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

الفرنسيون الثلاثه في مؤتمر صحفي في مسقط عقب إطلاق سراحهم من اليمن

غادر الرهائن الفرنسيون الثلاثة الذين أفرج عنهم في اليمن، بعد اشهر من الاحتجاز، قاعدة السيب الجوية بالقرب من العاصمة العمانية مسقط الى فرنسا. وكان الفرنسيون الثلاثة، وهم امرأتان ورجل، وصلوا على متن طائرة عسكرية عمانية قادمة من مدينة صلالة في جنوب السلطنة، وبدوا بصحة جيدة بعد الإفراج عنهم في جنوب اليمن، وذلك في أعقاب دفع فدية على ما يبدو بحسب ما أكدت مصادر قبلية. الا أن فرنسا نفت دفع اي فدية. وكان الرهائن نقلوا في وقت سابق من اليمن الى صلالة طريق البر بحسب مصادر قبلية يمنية. ورافق الرهائن المفرج عنهم رجل الاعمال اليمني احمد بن فريد الصريمه الذي يقيم في المنفى في سلطنة عمان، وأسهم في الإفراج عنهم. واستقبلت الرهائن لدى وصولهم الى القاعدة الجوية السفيرة الفرنسية في عمان مليكة براك. وقالت السفيرة للصحفيين “هم بصحة جيدة، وسيعودون الى فرنسا. نحن نشكر السلطان قابوس على جهوده”. وبدوره، قرأ الرجل الوحيد في المجموعة بيانا باسم الرهائن الثلاثة اكد فيه “السعادة لكوننا اصبحنا اخيراً أحراراً ولأننا سنتكمن من لقاء عائلاتنا”، كما شكر بدوره السلطات العمانية. وكان الشيخ القبلي الذي قاد الوساطة التي ادت للإفراج عنهم اكد لوكالة فرانس برس أن الثلاثة “غادروا عبر البر الى سلطنة عمان، ويفترض ان يغادروا الى فرنسا من هناك”. وأكد هذا الشيخ ليل الاحد الاثنين بعيد إعلان الرئاسة الفرنسية الإفراج عن الرهائن، ان الثلاثة “بصحة جيدة” وكانوا موجودين حينها في عتق، كبرى مدن محافظة شبوة في جنوب البلاد. كما أكد أن “الفدية دفعت” دون أن يذكر من الجهة التي دفعت او قيمة هذه الفدية. من جهته، اكد مصدر قبلي ان الرهائن ظلوا عدة اسابيع في البداية في المنطقة التي خطفوا فيها، اي في محيط مدينة سيئون بمحافظة حضرموت الجنوبية. واضاف أنهم “نقلوا بعد ذلك الى مدينة لودر” في محافظة ابين، وهي معاقل تنظيم “القاعدة”، الا أن المعارك التي شهدتها المدينة اجبرت الخاطفين على نقلهم الى منطقة جبال الكور، وهي سلسلة جلبية تمتد بين محافظتي ابين وشبوة وكان يتواجد فيها احيانا الامام المتشدد انور العولقي الذي قتل في غارة يعتقد انها اميركية. وذكر المصدر لوكالة فرانس برس أن الرهائن نقلوا قبل ايام من بدء عملية التفاوض حولهم الى عزان في شبوة، ثم أفرج عنهم في عتق، عاصمة المحافظة. وبحسب المصدر، فإن الخاطفين “طالبوا في مرحلة اولى بالإفراج عن حسناء زوجة القائد العسكري لتنظيم القاعدة في العراق ابو ايوب المصري” الا أنهم في مرحلة لاحقة “تراجعوا واكتفوا بطلب فدية”. إلا أن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو نفى ان تكون بلاده دفعت اي فدية. وقال للصحفيين في باريس “نحن لا ندفع فديات”. وكانت الرئاسة الفرنسية اعلنت في بيان أن “رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي تبلغ بالإفراج عن موظفي الإغاثة الانسانية الثلاثة المختطفين في اليمن منذ 28 مايو 2011”. واضاف البيان الفرنسي ان “رئيس الدولة يتقدم بجزيل الشكر الى سلطان عمان والسلطات العمانية على المساعدة الحاسمة التي قدمتها، وكذلك ايضا الى كل الذين أسهموا في بلوغ هذه النهاية السعيدة”. اقرأ المزيد : إطلاق الرهائن الفرنسيين الثلاثة في اليمن -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرجاء عدم استعمال الكلمات الجارحه