آخر الأخبار
السبت، 7 يناير 2012
الجمعة، 6 يناير 2012
اليكم عجائب وغرائب العالم اجمع.....ممنوع دخول اصحاب القلوب الضعيفة
اليكم عجائب وغرائب العالم اجمع.....ممنوع دخول اصحاب القلوب الضعيفة
الجووووع والفقـــــر
ولاده طفل يشبه الضفدع في الهند..والهند تعتبرها معجزه
موت ابشع كلب في العالم
يا سبحان الله
بقايا اثار موت رجل عملاق
جبل على شكل ثعلب
يا حرام
في اكبر منو ؟
اين نحن..اطفال اليهود يوقعون على صواريخ لتقتل اطفالنا
يدخن اكثر من 200 سيجاره في الدقيقه الواحده
اكبر امراه في التاريخ
سجود شجره..والكثير من المسلمين لا يركعون
التدخين يا ولد مضر للصحه..صح؟
لا تعلــــيق
مش كده..اليمين فوق الشمال مش بالعكس
أفضل التلاوات للقرآن الكريم
http://mazameer.com
موقع يهتم بعرض أفضل التلاوات الجميلة والنادرة لقراء القرآن الكريم ويهتم الموقع أيضاً بعلوم القرآن ومنوعات أخرى
موقع يهتم بعرض أفضل التلاوات الجميلة والنادرة لقراء القرآن الكريم ويهتم الموقع أيضاً بعلوم القرآن ومنوعات أخرى
السبت، 17 ديسمبر 2011
عبدالخالق عنان: علينا النظر للجانب الايجابي في المبادرة الخليجية
حوار مع الشيخ عبد الخالق محمد عنان مدير إداري وتنفيذي ومستشار قانوني لعدد من الشركات في منطقة الخليج.
- ماهي نظرتك للثورة اليمنية ؟
ظاهرة صحية جميلة ورائعة رغم أنها تأخرت كثيراً .
- أنتم كيمنيين في الخارج ..كيف تنظرون إلى الإرهاصات التي رافقت الثورة.
الثورة
اليمنية هي إمتداد للثورات العربية في الزمان والمكان إلى أن وضع اليمن
معقد جداً بل لقد حير كبار الساسة والمحليين السياسيين والعسكريين فبرغم
التنوع الذي يعيشه اليمن سياسياً وإجتماعياً وجغرافياً وقبلياً ومذهبياً ،
وكذالك نسبة الأمية المرتفعة في اليمن ووجود السلاح بكثرة في متناول الجميع
ورغم قلة تمدن الشعب اليمني إلا أنه ضرب المثل الأعلى وتجلت الحكمة
اليمانية على مستوى العالم في الصبر والحكمة وضبط النفس ، وتمثل ذلك أيضاً
في إنتهاج الشعب النهج السلمي سبيلاً لا بديل له لنيل مطالبه المشروعة
والمسلوبة من النظام العائلي الذي آثر مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن .
-هل ترى أن المبادرة الخليجية هي الحل الأمثل لليمن ؟
المبادرة
الخليجية تجلت بالأخوة الصادقة من الأشقاء للمحافظة على بقاء اليمن آمن
ومستقر وموحداً وهي السبيل الأمثل للخروج بدون إراقة دماء وتحقيق أهداف
الثورة وإن بشكل تدريجي ، نظراً لتعقيد الوضع في اليمن ودخول أكثر من لاعب
خارجي في التأثير على الثورة اليمنية وإمتلاك النظام ترسانة كبيرة من
الأسلحة وسعيه الدؤوب لإدخال اليمن في حرب أهلية ، لذلك أتت المبادرة كخيار
مناسب ، يحفظ دماء اليمنيين ويحقق أهداف الثورة .
-البعض يقول أن توقيع المشترك للمبادرة الخليجية خيانة للثورة ؟
اللقاء
المشترك هو الممثل الوحيد للجناح السياسي في الثورة اليمنية وقد لعب دوراً
هاماً لإنجاح الثورة اليمنية ، والتوقيع على المبادرة كان خياراً
إستراتيجياً ومهماً جداً لإخراج اليمن من محنته وإنقاذ الوطن من حرب أهلية
كان النظام يقرع طبولها ، ولكن حكمة المشترك أفشلت كافة مخططاته .
-البعض من الشباب يرفضون المبادرة الخليجية ماردك عليهم ؟
البعض
من الإخوة ينظرون إلى الثورة من زاوية واحدة قد تكون من منظار حزبي أو
معتقد ديني أو مناطقي ولا ينظرون إلى مصلحة الوطن بشكل عام ، علينا النظر
إلى الجانب الممتلئ من الكأس ، فالمبادرة حققت أهم أهداف الثورة وهو رحيل
النظام وأزلامه .
-كيف تنظر إلى حكومة الوفاق الوطني .
أتمنى
أن تنال كل الصلاحيات لتنفيذ برنامج الإصلاح السياسي والإقتصادي وتحقيق
أهداف الثورة ، وعليها أن تركز جل إهتمامها في الجانب الإقتصادي والخدمي
لرفع المعاناة عن كاهل المواطن وتوفير إحتياجاته والعمل على إستقرار الأمن
ورفع كافة المظاهر المسلحة من الشوارع ، لتعود السكينة العامة الى المواطن .
-كيف ترى العلاقات اليمنية الخليجية بعد الثورة ؟
العلاقات
اليمنية الخليجية بإذن الله في ظل الأوضاع الحالية والمتغيرات الجديدة
ستقفز قفزات نوعية في ظل الشراكة الأخوية المتبادلة والإبتعاد عن سياسة
الإستغلال والتعامل بشفافية مع الإخوان والأشقاء وحماية أمنهم وحدودهم ،
وما توجيهات الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ، الأخيرة بتوفير كافة
احتياجات المواطن اليمن إلا تجسيداً قوياً لروح الإخاء والحب والحرص على
اليمنيين ، ويجب على دول الخليج دعم اليمن في المرحلة الراهنة ، ومد يد
العون اليه كي يستعيد عافيته وعدم السماح للتدخل الخارجي والذي يسعى جاهداً
لإثارة النعرات في اليمن ضد جيرانه ، كما نتمنى من الإخوة في دول الخليج
الارتقاء في التعامل مع العمالة اليمنية الوافدة إلى دول الخليج وتخفيف
القيود عليهم ترسيخاً لمبدأ ( جارك القريب ولا أخوك البعيد ) حيث تربطنا
بهم أواصر الدين والنسب واللغة والجغرافيا .
- نصيحة للشباب ؟
المحافظة
على إنجازات الثورة وعدم الانجرار وراء بعض المخططات التي تسعى لإفشال
الثورة وتمزيق الصف وإثارة النعرات وبث الفرقة بين الشباب ، والتشكيك
بقيادة المشترك ، الشباب هم الرهان الحقيقي للمحافظة على مكاسب الثورة ،
وإعطاء فرصة لحكومة الوفاق الوطني ، مالم فالشعب قد عرف طريقه إلى الساحات
ولن يرضى بأن يحكمه فاسد بعد اليوم .
|
- بقلم/ مأرب برس - خاص
السبت، 3 ديسمبر 2011
الحراك الجنوبي واهدافه بين الثورة والوحدة والانفصال
ألمشهد الجميل الذي ظهر فيه الشعب اليمني في كل مكان إحتفالا بالذكرى ال44
للاستقلال وطرد أخر جندي بريطاني من جنوب الوطن يجعلنا نقف اجلال واكبار
لتضحيات شعبنا أملا في تحقيق اهدافه المتمثله بالحرية والعدالة والوحدة.
منذ اللحضة الاولى للاستقلال عملت قوى على إقصاء قوى اخرى رافقتها السلاح وقدمت التضحيات الجسام طوال حرب التحرير الوطني ليعاني قادة جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل وهي إحدى فصائل المقاومة للاستعمار البريطاني على يد الجبهة القومية للتحرير بعد ان تسلمت السلطة من الحكومة البريطانية في 30 نوفمبر 1967 حيث استبعدت جبهة التحرير من جميع المواقع ودخل الطرفان في حرب أهلية بهدف شق الصف الثائر في اليمن تشويها للثورة واهدافها النبيلة مما انتج فكرا عبثيا إقصائيا لتستفرد في الحكم قوى بعينها على حساب القوى الاخرى ليعيش الجنوب اليمني تجربة خاصة وفريدة في المنطقة العربية كلها إتسمت بالتطبيق الاشتراكي الماركسي في مجتمع فقيرا كانت الفلاحة هي أساس إقتصاده وتغلبت السياسة والاحلام الثورية اليسارية على حياته منها في التنمية والبناء التي غابتا في تلك الحقبة فلا يتذكر المواطن الجنوبي من تلك الفترة الا المجانيات في التعليم والتطبيب والسكن والشعارات الثورية في الحرية والمساوة بين الناس فقرا .
بعد طول مواجهات وحوارات واتفاقيات تحققت الوحدة اليمنية بشكل سلم فيه طرف فاشل كل شي لطرف لم يكن يوما الا قاتل وسارق
وهنا يتحمل قادة الجنوب مسؤلية جزء كبير من الوضع الذي وصلنا اليه اليوم بمثالية تصل الى مستوى الغباء السياسي لانهم (أعطو ما لا يملكون شعبا وارضا لمن لا يستحق ولايرحم) فاضاف قطعة ارض وشعب على حضيرته التي كان يحكمها في الشمال بالحديد والنار وصنعوا منه بطل وحدويا واصبحوا هم إنفصاليين.
مورس الظلم على اليمنيين كلهم قبل وبعد الوحدة على يد علي صالح الذي وصل الى الحكم بطريقة غير شرعية وباطلة وبدعم سعودي وأميركي ليجهض المشروع التنموي اليمني والوحدوي الحقيقي القائم على هدف اساسي هو تنمية الارض والانسان وحريته وتفجير طاقاته في بناء اليمن الموحد.
تراكمت الاخطاء المتوقعة لنظام دولة الوحدة التي أختلت موازينه حينما إستقوى صالح بقوى داخلية وخارجية وقام باقصاء الطرف الشريك بالوحدة ومعه حلفائه من القوى الوطنية التقديمية الاخرى في الساحة.
وصل جبروت سلطة صالح الى حد الاقصاء والتهميش الذي مرس على كل ما له علاقة بنظام الجنوب وجيشه الوطني الذي شاركه الوحدة وكذا كل القوى الوطنية الاخرى وليدخل ملايين اليمنيين في دوامة الفقر والتجهيل والاذلال لتنعم فئة وتستفرد بمقدرات الوطن وخيراته لينقسم اليمن قسمين , قسما ال5% الحاكم والسارق لخيرات اليمن وقسم ال95% المُضطهد والمقهور والمسروق.
عمل صالح على إفراغ الديموقراطية والاحزاب من الحقيقة التي وجدت من أجلها للتحول الديموقراطي لنظام الحكم فحولها الى ديكور لنظامه الفاسد بل وا متدت يد هذا النظام الى النقابات وقام بتقسيمها وهدمها وإدخالها في صراعات أدت الى تجميد عملها وهي من كان يمكن ان تقوم بدور الثائر على هذا النظام الفاسد .
أمام بشاعة هذا الواقع الذي وصلنا اليه كان من الطبيعي ان تظهر حركات مطلبية لفئات الشعب المختلفة بعد ان فقد الامل بالتغيير عبر صندوق الاقتراع الكاذب وهنا فأن الحراك الجنوبي ظهر مطلبيا لتحقيق أهداف فئوية نتيجة لضلم الاقصاء والتهميش والقهر الذي مورس من قبل علي صالح وعصابته إثر إجتياح عدن في حرب 94.
تدرج هذا المطلب واصبح عند فئة من الحراك الجنوبي مطلبا للانفصال عندما لم يجد إستجابة من هولاء المتغطرسون المتكبرون الذي أعماهم كثرتهم ومالهم وقوتهم التي إستمدوها من ضعفنا وإستسلامنا طوال سنيين القهر والاستبداد والتي تحولت الى حقيقة تعايش الناس معها وباسم الديموقراطية ايضا.
ونفس الحراك تفجر في صعدة شمالا ضاهرة حراك مذهبيا وجوهرة ثورة ضد الضلم والاستبداد والاقصاء.
في البداية لم يتفاعل اليمنيين ايجابيا مع هذه الحراكات تارة خوفا من الانفصال الذي رفعه البعض هدفا وروجت له السلطة وإعلامها خطرا ونفس الشي حدث مع المواجهات في صعدة فطهرت للشارع وكانها مطالب مذهبية أجهضت أي تعاطف معها.
ولكن عندما خرج الشعب اليمني كله شماله وجنوبه , شرقه وغربه في هبة شعبية دعت اليها ألقوى الوطنية قبل عام كامل من اليوم وقبل ربيع الثورات العربية بعد ان فقدت الامل في ما يمكن ان يفضي اليه الحوار مع هذا النظام المتكبر تحولت بعدها تلك الهبة الشعبية التي كانت أخر إعتصام لها في ال3 من فبراير في صنعاء امام جامعة صنعاء تلتها الثورة الشبابية الشعبية الشاملة التي خرجت في ليلة ال11 من فبراير 2011 في صنعاء وتعز رافعة شعار واحد هو إسقاط النظام.
الجميع يدرك أن إسقاط النظام لوحده ليس الهدف بل هو وسيلة لهدف اكبر وهو بناء الدولة المدنية الحديثة و أن بناء الدولة المدنية الحديثة ليست الهدف النهائي ولكن بناء دولة النظام والقانون هي الهدف وأن بناء دولة النظام والقانون ليس الهدف النهائي ولكن الهدف الرئيسي هو بناء الانسان ورخاءه وتنمية الوطن بشكل متوزي وسريع يشعر به كل مواطن.
وعبر التاريخ الانساني في كل مكان في العالم كانت الوحدة هدفا والانفصال إستثنائا وهي اليوم هدف عالمي ليس فقط بين دول تجمعها مقومات وحدوية عظيمة بل وصلت تلك التكتلات الى دول تناحرت وتقاتلت لعشرات السنيين وسالت بينها الدماء أنهارا وسقط فيها القتلى بالملايين ودول اوروبا مثال فاضح لهذا الواقع .
إن الكيانات الصغيرة ستتعرض للانهيار إن لم تتدارك نفسها وتتكتل معا على أسس تعتمد على الديموقراطية الحقيقية مبادي العدل والمساواة والتنمية الاقتصادية أساس بقائها لما يخدم الانسان ليعيش فيها المواطن برخاء ولكي لا يتم التهام هذه الكيانات الصغيرة من قبل الحيتان المفترسة .
ولذى فان الوحدة اليمنية كانت دوما متقدمة على الانفصال ولو سلمنا جدلا في أن الوحدة لوحدها ليست هدفا فان ألانفصال ليس هدفا بذاته لان من يريد الانفصال بالتاكيد لايريده كي يجني جنوب يمني فاشل ومتناحر وفقير ومستبد.
وبالمقابل فان صور الوحدة عديدة وإعادة صياغتها بشكل أخر بما فيها الفيدرالية المرتكزة على الاقتصاد والتنمية بما يحقق الاهداف أمر ضروري ليس فقط من اجل ابناء الجنوب ولكن من أجل اليمن كله لاننا لا نقبل الوحدة المقترنة بالضلم والالحاق والتهميش فهي حين ذلك قد تصبح وحدة بالقوة للارض دون الانسان وهي حينها ترقى الى مستوى ألاستئثار والاحتلال لفئة او جماعة او أسرة على مجتمع باسره.
وبما ان الوحدة المستبدة ليست هدف فأن الثورة بحد ذاتها ايضا ليس هدف وانما وسيلة للوصول لتحقيق احلام الناس ويبقى هدفنا جميعا هو بناء وطن حديث تنموي ديموقراطي تعطى فيه الحقوق كاملة غير منقوصة وتؤدا فيها الواجبات كاملة غير منقوصة,..دولة ألانسان هدفها الاول في كل شبر من هذا الوطن وليس في مدينة بعينها او منطقة بعينها او قبيلة بعينها او أسره بعينها.
من الطبيعي أن تلتقي مطالب الحراك الباحث عن الحرية والعدالة والتنمية ما بمطالب الثوار في اليمن كله وعندما تتحقق الاهداف العظيمة تختفي عندها المشاريع الصغيرة.
منذ اللحضة الاولى للاستقلال عملت قوى على إقصاء قوى اخرى رافقتها السلاح وقدمت التضحيات الجسام طوال حرب التحرير الوطني ليعاني قادة جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل وهي إحدى فصائل المقاومة للاستعمار البريطاني على يد الجبهة القومية للتحرير بعد ان تسلمت السلطة من الحكومة البريطانية في 30 نوفمبر 1967 حيث استبعدت جبهة التحرير من جميع المواقع ودخل الطرفان في حرب أهلية بهدف شق الصف الثائر في اليمن تشويها للثورة واهدافها النبيلة مما انتج فكرا عبثيا إقصائيا لتستفرد في الحكم قوى بعينها على حساب القوى الاخرى ليعيش الجنوب اليمني تجربة خاصة وفريدة في المنطقة العربية كلها إتسمت بالتطبيق الاشتراكي الماركسي في مجتمع فقيرا كانت الفلاحة هي أساس إقتصاده وتغلبت السياسة والاحلام الثورية اليسارية على حياته منها في التنمية والبناء التي غابتا في تلك الحقبة فلا يتذكر المواطن الجنوبي من تلك الفترة الا المجانيات في التعليم والتطبيب والسكن والشعارات الثورية في الحرية والمساوة بين الناس فقرا .
بعد طول مواجهات وحوارات واتفاقيات تحققت الوحدة اليمنية بشكل سلم فيه طرف فاشل كل شي لطرف لم يكن يوما الا قاتل وسارق
وهنا يتحمل قادة الجنوب مسؤلية جزء كبير من الوضع الذي وصلنا اليه اليوم بمثالية تصل الى مستوى الغباء السياسي لانهم (أعطو ما لا يملكون شعبا وارضا لمن لا يستحق ولايرحم) فاضاف قطعة ارض وشعب على حضيرته التي كان يحكمها في الشمال بالحديد والنار وصنعوا منه بطل وحدويا واصبحوا هم إنفصاليين.
مورس الظلم على اليمنيين كلهم قبل وبعد الوحدة على يد علي صالح الذي وصل الى الحكم بطريقة غير شرعية وباطلة وبدعم سعودي وأميركي ليجهض المشروع التنموي اليمني والوحدوي الحقيقي القائم على هدف اساسي هو تنمية الارض والانسان وحريته وتفجير طاقاته في بناء اليمن الموحد.
تراكمت الاخطاء المتوقعة لنظام دولة الوحدة التي أختلت موازينه حينما إستقوى صالح بقوى داخلية وخارجية وقام باقصاء الطرف الشريك بالوحدة ومعه حلفائه من القوى الوطنية التقديمية الاخرى في الساحة.
وصل جبروت سلطة صالح الى حد الاقصاء والتهميش الذي مرس على كل ما له علاقة بنظام الجنوب وجيشه الوطني الذي شاركه الوحدة وكذا كل القوى الوطنية الاخرى وليدخل ملايين اليمنيين في دوامة الفقر والتجهيل والاذلال لتنعم فئة وتستفرد بمقدرات الوطن وخيراته لينقسم اليمن قسمين , قسما ال5% الحاكم والسارق لخيرات اليمن وقسم ال95% المُضطهد والمقهور والمسروق.
عمل صالح على إفراغ الديموقراطية والاحزاب من الحقيقة التي وجدت من أجلها للتحول الديموقراطي لنظام الحكم فحولها الى ديكور لنظامه الفاسد بل وا متدت يد هذا النظام الى النقابات وقام بتقسيمها وهدمها وإدخالها في صراعات أدت الى تجميد عملها وهي من كان يمكن ان تقوم بدور الثائر على هذا النظام الفاسد .
أمام بشاعة هذا الواقع الذي وصلنا اليه كان من الطبيعي ان تظهر حركات مطلبية لفئات الشعب المختلفة بعد ان فقد الامل بالتغيير عبر صندوق الاقتراع الكاذب وهنا فأن الحراك الجنوبي ظهر مطلبيا لتحقيق أهداف فئوية نتيجة لضلم الاقصاء والتهميش والقهر الذي مورس من قبل علي صالح وعصابته إثر إجتياح عدن في حرب 94.
تدرج هذا المطلب واصبح عند فئة من الحراك الجنوبي مطلبا للانفصال عندما لم يجد إستجابة من هولاء المتغطرسون المتكبرون الذي أعماهم كثرتهم ومالهم وقوتهم التي إستمدوها من ضعفنا وإستسلامنا طوال سنيين القهر والاستبداد والتي تحولت الى حقيقة تعايش الناس معها وباسم الديموقراطية ايضا.
ونفس الحراك تفجر في صعدة شمالا ضاهرة حراك مذهبيا وجوهرة ثورة ضد الضلم والاستبداد والاقصاء.
في البداية لم يتفاعل اليمنيين ايجابيا مع هذه الحراكات تارة خوفا من الانفصال الذي رفعه البعض هدفا وروجت له السلطة وإعلامها خطرا ونفس الشي حدث مع المواجهات في صعدة فطهرت للشارع وكانها مطالب مذهبية أجهضت أي تعاطف معها.
ولكن عندما خرج الشعب اليمني كله شماله وجنوبه , شرقه وغربه في هبة شعبية دعت اليها ألقوى الوطنية قبل عام كامل من اليوم وقبل ربيع الثورات العربية بعد ان فقدت الامل في ما يمكن ان يفضي اليه الحوار مع هذا النظام المتكبر تحولت بعدها تلك الهبة الشعبية التي كانت أخر إعتصام لها في ال3 من فبراير في صنعاء امام جامعة صنعاء تلتها الثورة الشبابية الشعبية الشاملة التي خرجت في ليلة ال11 من فبراير 2011 في صنعاء وتعز رافعة شعار واحد هو إسقاط النظام.
الجميع يدرك أن إسقاط النظام لوحده ليس الهدف بل هو وسيلة لهدف اكبر وهو بناء الدولة المدنية الحديثة و أن بناء الدولة المدنية الحديثة ليست الهدف النهائي ولكن بناء دولة النظام والقانون هي الهدف وأن بناء دولة النظام والقانون ليس الهدف النهائي ولكن الهدف الرئيسي هو بناء الانسان ورخاءه وتنمية الوطن بشكل متوزي وسريع يشعر به كل مواطن.
وعبر التاريخ الانساني في كل مكان في العالم كانت الوحدة هدفا والانفصال إستثنائا وهي اليوم هدف عالمي ليس فقط بين دول تجمعها مقومات وحدوية عظيمة بل وصلت تلك التكتلات الى دول تناحرت وتقاتلت لعشرات السنيين وسالت بينها الدماء أنهارا وسقط فيها القتلى بالملايين ودول اوروبا مثال فاضح لهذا الواقع .
إن الكيانات الصغيرة ستتعرض للانهيار إن لم تتدارك نفسها وتتكتل معا على أسس تعتمد على الديموقراطية الحقيقية مبادي العدل والمساواة والتنمية الاقتصادية أساس بقائها لما يخدم الانسان ليعيش فيها المواطن برخاء ولكي لا يتم التهام هذه الكيانات الصغيرة من قبل الحيتان المفترسة .
ولذى فان الوحدة اليمنية كانت دوما متقدمة على الانفصال ولو سلمنا جدلا في أن الوحدة لوحدها ليست هدفا فان ألانفصال ليس هدفا بذاته لان من يريد الانفصال بالتاكيد لايريده كي يجني جنوب يمني فاشل ومتناحر وفقير ومستبد.
وبالمقابل فان صور الوحدة عديدة وإعادة صياغتها بشكل أخر بما فيها الفيدرالية المرتكزة على الاقتصاد والتنمية بما يحقق الاهداف أمر ضروري ليس فقط من اجل ابناء الجنوب ولكن من أجل اليمن كله لاننا لا نقبل الوحدة المقترنة بالضلم والالحاق والتهميش فهي حين ذلك قد تصبح وحدة بالقوة للارض دون الانسان وهي حينها ترقى الى مستوى ألاستئثار والاحتلال لفئة او جماعة او أسرة على مجتمع باسره.
وبما ان الوحدة المستبدة ليست هدف فأن الثورة بحد ذاتها ايضا ليس هدف وانما وسيلة للوصول لتحقيق احلام الناس ويبقى هدفنا جميعا هو بناء وطن حديث تنموي ديموقراطي تعطى فيه الحقوق كاملة غير منقوصة وتؤدا فيها الواجبات كاملة غير منقوصة,..دولة ألانسان هدفها الاول في كل شبر من هذا الوطن وليس في مدينة بعينها او منطقة بعينها او قبيلة بعينها او أسره بعينها.
من الطبيعي أن تلتقي مطالب الحراك الباحث عن الحرية والعدالة والتنمية ما بمطالب الثوار في اليمن كله وعندما تتحقق الاهداف العظيمة تختفي عندها المشاريع الصغيرة.
الأربعاء، 23 نوفمبر 2011
سيتم توقيع اتفاق نقل السلطه في اليمن الساعه الثامنه في قصر اليمامه بالسعوديه
أعلن مصدر
سعودي ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح سيوقع اتفاق نقل السلطة في بلاده
مساء الاربعاء في الرياض برعاية ملكية. واضاف لوكالة فرانس برس مشترطا عدم
الكشف عن اسمه "يوقع الرئيس اليمني الاتفاق بحضور اكثر من عشرين شخصية
يمنية الساعة الثامنة مساء اليوم في قصر اليمامة برعاية ملكية".
ورفض المصدر تاكيد ما اذا كان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز سيحضر التوقيع ام ولي العهد وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز. وكان التلفزيون اليمني الرسمي اعلن وصول صالح الى الرياض "تلبية لدعوة من المملكة لحضور التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لاخراج الوطن من تاثيرات الازمة ".
بدوره اكد مبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر لفرانس برس ان الرئيس اليمني سيوقع شخصيا الاربعاء في الرياض على المبادرة الخليجية.وسبق ان وقعت المعارضة في ابريل الماضي على المبادرة الخليجية، وستوقع اليوم الى جانب حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم على الالية التنفيذية للمبادرة بعد الاتفاق على صيغتها، وهي آلية تحدد جدولا زمنيا مفصلا للفترة الانتقالية.
تابع المزيد من
ورفض المصدر تاكيد ما اذا كان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز سيحضر التوقيع ام ولي العهد وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز. وكان التلفزيون اليمني الرسمي اعلن وصول صالح الى الرياض "تلبية لدعوة من المملكة لحضور التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لاخراج الوطن من تاثيرات الازمة ".
بدوره اكد مبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر لفرانس برس ان الرئيس اليمني سيوقع شخصيا الاربعاء في الرياض على المبادرة الخليجية.وسبق ان وقعت المعارضة في ابريل الماضي على المبادرة الخليجية، وستوقع اليوم الى جانب حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم على الالية التنفيذية للمبادرة بعد الاتفاق على صيغتها، وهي آلية تحدد جدولا زمنيا مفصلا للفترة الانتقالية.
الأحد، 20 نوفمبر 2011
مخاوف يمنية من أزمة جديدة في المشتقات النفطية
وكالة الأنباء الصينية - شينخوا
GMT 15:13:00 2011 الأحد 20 نوفمبر
كشفت وثيقة رسمية صادرة عن شركة صافر اليمنية عن أزمة محروقات وشيكة تلوح في الأفق اليمني.
صنعاء: تزداد مخاوف المواطن اليمني من عدم توفر المشتقات النفطية إثر تسريب وثيقة رسمية صادرة عن شركة صافر اليمنية النفطية وهي كشفت عن أزمة محروقات قادمة في اليمن .. والتي لم تنفيها لا الشركة ولا وزارة النفط اليمنية.
أرجعت الوثيقة أسباب إمكانية حدوث الأزمة القادمة إلى استمرار تفجير أنبوب تصدير النفظ مأرب شمال شرقي اليمن ودعت إلى إصلاح الأنبوب بصورة عاجلة والحيلولة دون تفجيره بصفه دائمة غير أن ذلك صعب بسبب طبيعة القبائل التي طالما تكرر من اعتداءاتها بعد الإصلاحات المتفرقة.
وكان المجلس الاقتصادي الأعلى اليمني الذي يترأسه رئيس الوزراء اليمني علي مجور قد ناقش اليوم تقريرا بشأن احتياجات السوق وقطاع الكهرباء من المشتقات النفطية ولاسيما مادتي الديزل والمازوت.
ما يؤكد الشكوك وفرة المشتقات النفطية وامكانية حدوث أزمة.
وأكد المجلس على ضرورة توفير تلك المشتقات بما يلبي احتياجات السوق وكذا متطلبات الكهرباء من الديزل والمازوت مع محاربة السوق السوداء التي تتلاعب بعملية التخزين وأسعار البيع للمستهلكين وتؤثر على استقرار المشتقات النفطية وخاصة الديزل.
هذا وقد حمل مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي في صنعاء الحكومة اليمنية المسؤولية الكاملة عن معاناة اليمنيين من مشاكل نقص المشتقات النفطية وغيرها من الخدمات الضرورية منذ بدء الاحتجاجات واصفا إياها بأنها لا تتعامل مع المواطنين بشفافية وجدية.
وكان أنبوب نفط مأرب الذي ينقل النفط إلى ميناء التصدير براس عيس على البحر الأحمر غربي اليمن قد تعرض خلال شهر أكتوبر لعدة تفجيرات في سبعة مواقع مختلفة كان أخرها في 26 أكتوبر الماضي في صرواح محافظة مأرب شمال شرقي اليمن.
وذكرت شركة صافر أنها خسرت ومنذ 4 أكتوبر حتى نهاية شهر أكتوبر حوالي مليونا و 400 الف برميل نفط تقدر قيمتها بـ 104 ملايين دولار، فيما خسرت الشركات الأخرى المستخدمة لخط أنبوب تصدير النفط حوالي مليون و 690 الف برميل تقدر قيمتها بـ 169 مليون دولار.
ويرى محللون اقتصاديون أن الحلول الدائمة لمنع الاعتداءات على الأنبوب مكلفة وتتمثل في تمرير الأنبوب في الأرض وعلى مسافة عميقة وإحاطته بخراسانات اسمنتية تحميها من الاعتداءات.
وكان رجال قبائل ينتمون الى مأرب استخدموا جرافات وحفارات ثقيلة بغرض الوصول إلى الأنبوب في الرمل وتفجيره حسب شهود عيان.
ويقول باسم حسن احد رجال القبائل "تطالب القبائل التي تعتدي على أنبوب النفط بمبالغ مالية أو لتسوية بعض القضايا الثأرية العالقة مع قبائل أو بعض القضايا مع الدولة".
ويقول نصر الحاج (مالك سيارة تعمل بالديزل) "اضطر الى تقليص تحركاتي في سيارتي او ركوب سيارة اجرة نظرا لشبه انعدام الديزل من المحطات و زيادة أسعاره 300 بالمائة في السوق السوداء". ويتخوف كثير من أصحاب المركبات من الشراء من السوق السوداء نظرا لان بائعيها يغشونها ما يتسبب بأضرار بالغة في مركباتهم.
و تحصل الخدمات الضرورية كالمخابز على أولوية في توفير الديزل وفق خطة أقرتها وزارة الصناعة والتجارة بالتنسيق مع شركة النفط ا ليمنية في يوليو الماضي.
وأدت أزمة المشتقات النفطية وخصوصا الديزل إلى ارتفاع في أسعار الفواكه والخضار تراوحت بين 25 إلى 100 بالمائة نظرا لاعتماد المزارعين المحليين عليها في الزراعة.
ويقول المزارع حسن محمد "من الصعب الحصول على الديزل وأرباحنا بالكاد تغطي مصاريف الحياة".بطالة متزايدة و نقص المحروقات وخاصة الديزل ادى إلى فقدان كثير من العمال في المصانع لوظائفهم.
ونظرا لقلة المحروقات و شبه انعدام الكهرباء والأوضاع الأمنية غير الآمنة في اليمن - نتيجة الاحتجاجات المطالبة بانهاء حكم الرئيس صالح منذ فبراير الماضي- تم إغلاق أكثر من 500 مصنع إنتاجي في القطاعين العام والخاص حسب إحصائية صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة في يوليو الماضي .
ويعاني اليمنيون من نقص في بيع الغاز المنزلي بالسعر الرسمي الذي يختفي من الأسواق ويباع بثلاثة أضعافه في السوق السوداء و يصل إلى 12 دولارا للاسطوانة الواحدة .
وكانت الحكومة قد أعدت خطة لبيع الغاز عن طريق الحارات والتوزيع عن طريق أعيانها الين يطلق عليهم عقال الحارات غير أن تلك الخطة شابها كثير من العيوب فتتوقف أو تكون بمثابة المتعثرة.
وكانت اسعار البنزين قد زادت بأكثر من 133 بالمائة عنه قبل اندلاع الاحتجاجات منذ ما يقارب عشرة اشهر بعد أن اختفت من الأسواق وبلغت ذروتها بصورة شبة تامة - باستثناء السوق السوداء في يوليو الماضي.
ويرى مراقبون اقتصاديون ان اختفاء المواد البترولية تماما ثم تواجده وارتفاع اسعاره كان منظما من الحكومة اليمنية، ويهدف الى قبول الناس بتلك الاسعار وعدم الاعتراض عليها ، والاستفادة من ارتفاع الاسعار لتغطية العجز المالي الذي تضرر منه النظام منذ اندلاع الاحتجاجات بداية العام لتأثرها بتراجع الايرادات من انتاج النفط والجمارك والضرائب".
ويستخدم الجزء الأكبر من قيمة صادرات النفط الخام في اليمن لشراء المشتقات النفطية بعد تعرض أنبوب النفط في مارب لاعتداءات متواصلة وتراجع أنشطة كثير من الشركات الأجنبية العاملة في المجال النفطي لعدم استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد.
وذكر تقرير للبنك المركزي اليمني ان موارد الحكومة اليمنية من صادرات النفط الخام وصلت إلى حوالي مليارين و 400 مليون دولار منذ بداية العام الحالي إلى أغسطس الماضي.
وأوضح أن شراء اليمن المشتقات النفطية كلف الخزينة العامة اليمنية مليارا و 900 مليون دولار خلال الفترة ذاتها.
وكانت السعودية قد قدمت لليمن من يونيو وحتى أغسطس الماضيين مساعدة نفطية مقدارها 3 ملايين برميل تقدر قيمتها ب 300 مليون دولار.
تاجيل اجتماع مجلس الامن حول اليمن لمدة اسبوع
صنعاء
(ا ف ب) - اكد مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر لوكالة فرانس
برس الاحد ان الاجتماع الذي كان يفترض ان يعقده مجلس الامن الدولي الاثنين
حول الازمة اليمنية قد تأجل مدة اسبوع.
وقال بن عمر المتواجد في صنعاء ان "اجتماع مجلس الامن تأجل الى 28 تشرين الثاني/نوفمبر بطلب من الاطراف".
وكان بن عمر وصل في 10 تشرين الثاني/نوفمبر الى صنعاء في جولة جديدة من المساعي لحل الازمة اليمنية والتوصل الى اتفاق حول الانتقال السلمي للسلطة.
ويفترض ان يتقدم بن عمر في ختام مهمته بتقرير الى مجلس الامن حول تطبيق القرار الذي تبناه المجلس في 21 تشرين الاول/اكتوبر ويتضمن دعما للمبادرة الخليجية حول الازمة.
كما كان من المتوقع ان يبحث مجلس الامن خلال اجتماعه الاثنين استمرار رفض الرئيس علي عبد الله صالح التنحي عن السلطة واستمرار دورة العنف، كما افاد مصدر دبلوماسي.
من جانب اخر، اكد مصدر دبلوماسي غربي رفيع لوكالة فرانس برس الاحد ان الوسطاء الغربيين يفكرون في الدفع باتجاه حل سياسي في اليمن من خلال "صفقة مباشرة" بين الرئيس اليمني وخصميه العسكري اللواء علي محسن الاحمر والقبلي الشيخ حميد الاحمر.
وذكر المصدر ان "الصفقة" ليست لتجاوز المبادرة الخليجية بل "لتفعيل الضمانات التي تنص عليها المبادرة ولم يشملها قرار مجلس الامن، فيما يمكن ان يتم ذلك من خلال المنظومة القبلية اليمنية".
وعلى الرغم من المساعي الدولية ومساعي مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر، تستمر المراوحة مع تمسك صالح بالبقاء رئيسا ولو شرفيا حتى اجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بحسب مصادر سياسية ودبلوماسية.
والمبادرة الخليجية التي قال الرئيس انه يوافق عليها ولكن لم يوقعها، نصت على منح ضمانات لصالح ومحيطه، اهمها عدم ملاحقته قانونيا. وكرر صالح مرارا انه يريد تاكيدا لهذه الضمانات.
وقال المصدر الدبلوماسي لوكالة فرانس برس "نحن بحاجة لصفقة بين الاطراف الثلاثة" و"هناك ثلاثة سيناريوهات لا ثالث لهما لليمن". وقال "اولا، اما ان تبقى الاوضاع على ما هي عليه، اي معلقة، ويستفيد امراء الحرب والازمة في السلطة والمعارضة من خلال تعزيز مواقعهم".
اما السيناريو الثاني فهو بحسب المصدر "ان يلجأ الوسطاء الغربيون الى صفقة سياسية مباشرة بين مجموعة لاعبين هم الرئيس ونجله واللواء المنشق علي محسن الاحمر والشيخ حميد الاحمر"، وهو من اهم قياديي التجمع الوطني للاصلاح (اسلامي) الاساسي في المعارضة، واخو زعيم قبائل حاشد الشيخ صادق الاحمر.
واعتبر المصدر ان "من شان هذه الصفقة ان تنجح الحل السياسي"، مؤكدا ان الوسطاء "يطرحون ذلك".
اما السيناريو الثالث فهو "ان تنزلق البلاد الى الحرب في ضوء شعور صالح بالتفوق العسكري على خصومه مع ان عددا من القادة العسكريين والامنيين نصحوه بان الحل العسكري لا يمثل الحل ولن يكون لصالحه بالضرورة".
وخلص المصدر الدبلوماسي الغربي الى القول "لن نسمح بان تتجه الاوضاع في اليمن الى الوجهة التي تضر بمصالحنا لا سيما ان اي حرب او اعمال عنف سيكون المستفيد الاول منها تنظيم القاعدة".
وقال بن عمر المتواجد في صنعاء ان "اجتماع مجلس الامن تأجل الى 28 تشرين الثاني/نوفمبر بطلب من الاطراف".
وكان بن عمر وصل في 10 تشرين الثاني/نوفمبر الى صنعاء في جولة جديدة من المساعي لحل الازمة اليمنية والتوصل الى اتفاق حول الانتقال السلمي للسلطة.
ويفترض ان يتقدم بن عمر في ختام مهمته بتقرير الى مجلس الامن حول تطبيق القرار الذي تبناه المجلس في 21 تشرين الاول/اكتوبر ويتضمن دعما للمبادرة الخليجية حول الازمة.
كما كان من المتوقع ان يبحث مجلس الامن خلال اجتماعه الاثنين استمرار رفض الرئيس علي عبد الله صالح التنحي عن السلطة واستمرار دورة العنف، كما افاد مصدر دبلوماسي.
من جانب اخر، اكد مصدر دبلوماسي غربي رفيع لوكالة فرانس برس الاحد ان الوسطاء الغربيين يفكرون في الدفع باتجاه حل سياسي في اليمن من خلال "صفقة مباشرة" بين الرئيس اليمني وخصميه العسكري اللواء علي محسن الاحمر والقبلي الشيخ حميد الاحمر.
وذكر المصدر ان "الصفقة" ليست لتجاوز المبادرة الخليجية بل "لتفعيل الضمانات التي تنص عليها المبادرة ولم يشملها قرار مجلس الامن، فيما يمكن ان يتم ذلك من خلال المنظومة القبلية اليمنية".
وعلى الرغم من المساعي الدولية ومساعي مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر، تستمر المراوحة مع تمسك صالح بالبقاء رئيسا ولو شرفيا حتى اجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بحسب مصادر سياسية ودبلوماسية.
والمبادرة الخليجية التي قال الرئيس انه يوافق عليها ولكن لم يوقعها، نصت على منح ضمانات لصالح ومحيطه، اهمها عدم ملاحقته قانونيا. وكرر صالح مرارا انه يريد تاكيدا لهذه الضمانات.
وقال المصدر الدبلوماسي لوكالة فرانس برس "نحن بحاجة لصفقة بين الاطراف الثلاثة" و"هناك ثلاثة سيناريوهات لا ثالث لهما لليمن". وقال "اولا، اما ان تبقى الاوضاع على ما هي عليه، اي معلقة، ويستفيد امراء الحرب والازمة في السلطة والمعارضة من خلال تعزيز مواقعهم".
اما السيناريو الثاني فهو بحسب المصدر "ان يلجأ الوسطاء الغربيون الى صفقة سياسية مباشرة بين مجموعة لاعبين هم الرئيس ونجله واللواء المنشق علي محسن الاحمر والشيخ حميد الاحمر"، وهو من اهم قياديي التجمع الوطني للاصلاح (اسلامي) الاساسي في المعارضة، واخو زعيم قبائل حاشد الشيخ صادق الاحمر.
واعتبر المصدر ان "من شان هذه الصفقة ان تنجح الحل السياسي"، مؤكدا ان الوسطاء "يطرحون ذلك".
اما السيناريو الثالث فهو "ان تنزلق البلاد الى الحرب في ضوء شعور صالح بالتفوق العسكري على خصومه مع ان عددا من القادة العسكريين والامنيين نصحوه بان الحل العسكري لا يمثل الحل ولن يكون لصالحه بالضرورة".
وخلص المصدر الدبلوماسي الغربي الى القول "لن نسمح بان تتجه الاوضاع في اليمن الى الوجهة التي تضر بمصالحنا لا سيما ان اي حرب او اعمال عنف سيكون المستفيد الاول منها تنظيم القاعدة".
الجمعة، 18 نوفمبر 2011
موقف مُشرف لإمرأه يمنيه في ميدان التحرير في مصر (اليوم الجمعه 18/11/2011
فوجيء المتواجدون بميدان التحرير بإمرأة يمنية تصعد على منصة جماعة الإخوان المسلمين وتخاطبهم عبر الميكروفون قائلة إنها تتحدث باسم الشعب اليمنى، وقالت "الشعب اليمنى يبلغكم تحياتهوشكرا على وقوفكم بجانبه ويطالبكم بمليونية بميدان التحرير يكون شعارها "ارحل ياصالح.. ارحل يا جبار.. ارحل يا بشار ارحل يا جزار".
وفجأة تجمع الآلاف من المشاركين فى الميدان أمام المنصة للاستماع للسيدة اليمنية المنتقبة، وقالوا بصوت مدو "ارحل ارحل يا صالح.
وتسببت هتافات السيدة اليمنية فى تجاهل جميع المشاركين أمام المنصات لحديث رئيس حزب النور الذى كان يخطب على مقربة من منصة الإخوان.
وتعهد المشاركون أمام منصة الإخوان بالمشاركة فى مليونية الجمعة المقبلة للمطالبة برحيل الرئيسيين اليمنى والسورى.
وحاول الإخوان من أعضاء حزب "الحرية والعدالة" تجميع أكبر عدد من المشاركين لسماع المرأة اليمنية حيث قاموا ببث الأغانى الوطنية، فلم يجد رئيس حزب النور أمامه سوى العشرات يستمعون إليه.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

